الشيخ محمدي البامياني
371
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
وإمّا بأكثر ] من حرف واحد ( 1 ) وهو عطف على قوله : إمّا بحرف ، ولم يذكر من هذا الضّرب إلّا ما تكون الزّيادة في الآخر ، [ كقولها ( 2 ) ] أي الخنساء ، [ إنّ البكاء هو الشّفاء من الجوى ] أي حرقة القلب [ بين الجوانح ] بزيادة النّون والحاء . - [ وربّما سمّي هذا ] النّوع [ مذيلا ( 3 ) ، وإن اختلفا ] ، أي لفظا المتجانسين [ في أنواعها ] ، أي أنواع الحروف [ فيشترط أن لا يقع ] الاختلاف [ بأكثر من حرف ] واحد ، وإلّا لبعد بينهما التّشابه ( 4 ) ولم يبق التّجانس ، كلفظي نصر ونكل . [ ثمّ الحرفان ] اللّذان وقع بينهما الاختلاف [ إن كانا متقاربين ] في المخرج ( 5 ) [ سمّي ] الجناس [ مضارعا ، وهو ] ثلاثة أضرب : لأنّ الحرف الأجنبي ( 6 ) [ أمّا في الأوّل ( 7 )